uonteam.4t.com


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي فريق جامعة نيالا التقنى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» بشوفك في عيون كل البنات
الجمعة سبتمبر 26, 2014 8:27 am من طرف غالاس عزيز

» زمان الجدب العدد الخامس
الجمعة مايو 25, 2012 11:07 am من طرف karameldin

» اجمل النكات السودانية هها هااااااااااااااااااااااااي
الإثنين أغسطس 08, 2011 5:58 am من طرف حسن علي

» مساطيل زى الفل
الإثنين أغسطس 08, 2011 5:38 am من طرف حسن علي

» ردو عليا يا شباب لو سمحتو
الأحد سبتمبر 26, 2010 5:21 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» حمل طرح مناظره الجبهه الديمقراطيه مع مؤتمر الطلاب المستقليم جامعه نيالا
الجمعة سبتمبر 24, 2010 2:26 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» فشل اعضاء المنتدى
الجمعة سبتمبر 24, 2010 1:50 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» جيناكم فى نيالا
الإثنين أغسطس 02, 2010 9:40 am من طرف محمد صلاح الفركاوى

» اين انتم
السبت يوليو 10, 2010 11:10 am من طرف مصطفى حجير


    زمان الجدب العدد العاشر

    شاطر

    حسام الدين تاج الدين

    إدارى


    إدارى

    عدد المساهمات : 56
    نقاط : 28913
    تاريخ التسجيل : 06/05/2009

    زمان الجدب العدد العاشر

    مُساهمة من طرف حسام الدين تاج الدين في الخميس يونيو 11, 2009 10:45 pm

    المقدمه :
    تحية وسلام ...
    بين الأشياء دائما يكون المقصود ، بين الرحيل والخلود ، بين العدم والوجود ، بين النشاط والبرود ، بين الماثل والوعود ، بيننا وبينكم ، بين الفكرة والتردد ، وبين العدد الأول والعاشر كانت هذه الجريدة التي انتمينا فخرا إليها
    أضحت تعني شيئا لنا رغم أننا لا نجني منها إلا السهر والإرهاق ،ولكن ثمة ما يجبرنا على التحمل وهو رغبتنا في التغيير،إزاحة هذا الكم الهائل من الملل ، وأنت القاريء العزيز ...
    إنه العدد العاشر كاد أن يكون ضحية لبروقراطية المكاتب ، ولكن كان وحل ضيفا عزيزا علينا أولا وعليكم ثانيا ، وأن كان هنالك فضل فإلى ذالك الأستاذ نزجيه فشكرا إبراهيم الزبير الأمين الثقافي لعمادة شئون الطلاب ، وأيضا هنالك أستاذ من كلية التربيه أيضا ساعدنا ماديا ومعنويا في الأعداد السابقة ولا استطيع أن ألبي رغبتي في كتابه اسمه لأني أعلم جيدا أن هذه سيضيره ولكن فقط أتسائل إلى أمثال هؤلاء ماذا سنقول ؟؟؟، من العدد التاسع أصدرت أربعة نسخ وهي ، السنتر ، كلية العلوم الهندسية ،كلية العلوم البيطرية ، وكافتيريا الوسط موسي ،وإن شاء الله ستستمر على هذا الديدن مجهود كبير علينا بذله ولكننا لم نكن وحدنا هيئة التحرير فقط فهنالك أصدقاء آخرون أيضا كان همهم أن تصدر هذه الصحيفة وكان لهم ما يريدون ، ولا أخفي عليكم سرا عندما أخبرتهم أن هذه الجريدة ستتوقف أخبروني أن هذا لن يكون وأنهم سيتكفلوا بمتطلباته ولكن فاجأنا الأستاذ بالإتصال وجاءنا الخبر اليقين ، لم أرضى بأن يتكفلوا هم بنفقات الجريدة لأن هنالك جسم خاص بمثل هذه الأشياء فمهما كانت أمنياتهم فهم في الأول والآخر طلاب مثلي ومثلك وكلانا نعلم كيف تكون المعاناة وكيف نحاول جاهدين أن نتحاشاها .
    وختاما رجاء لا تموتوا حتى نلتقي في الحادي عشر ولكم مني كل الود والاحترام . .
    رئيس التحرير:
    حسام الدين تاج الدين دليل
    Husam_OO@hotmail.com
    للإضافة والنقد المباشر 0917206611
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

    الأم
    بين الشفقة والحنان، بين الذكرى والنسيان، بين اللحن والكمانج ، ثمة مكانة لا نشعر بها ولكنها موجودة ذلك الوجود الفوضوي في كل أشياءنا وهذا يفسر لنا كيف لا نشعر بهذه الحبيبة كيف ننساها برهة ولو كنا منهمكين في أشياء أخرى (بالمناسبة أعني الثواني ) ، إنها الأم يا حبيب ، الجميل أن لكل منا واحدة ، وعليه لما لا تتذكر ملامحها ، ابتسامتها ،نظراتها إليك ،فخرها بك مع أنك قد تكون أسوأ الأسوأين ، سؤالها لك عن وجبة لم يسعفك الزمن لأداءها أعني الكلمة "أدائها "، يقظتها في الليل فقط لتطمئن وتسدل الغطاء الذي تكشف عليك ، تذكر…….الخ .
    أعرف ما يدور الآن في خاطرك وللأسف هو نفس الإحساس الذي يراود كل منا ، أعرف أنه من الحماقة أن أعتقد أني سأصور هذا الإحساس على الورق ، إذا الحمقى أيضا قد يكونون مصدر إلهام الآخرين فالآخرين يضحكون على غبائهم وهذا بحد ذاته يعني سعادة الآخرين ، طالما كان الأمر كذلك اسمحوا لي بالثرثرة في هذا الموضوع …عفوا …الأم .
    عذرا إن أدخلتك هذه السطور في حالة لم تكن تحتاج إليها ،أقول هذا ليس إعجابا بقلمي ولكنه ثقة في أنك تحمل لأمك الكثير الذي لا تشعر به ، صدقوني أننا نحبها أكثر بكثير مما نتوقع ، أكثر من هذه التي نعتقد ( أو لا نعتقد لأن هنالك من يغضبون) إننا لا ننساها أبدا ، من هذه التي نتحدث إليها نهارا ومساءا ، وثمة أناسا غير محظوظين يرونها في اليوم كله إلا مابعد الدوام ، من هذه التي ينجعل جبينها مسرحا للكون كله فتشاهد فيه كل المسرحيات التي ألهمت الشعوب ، وكل الأشعار التي أضافت للتاريخ شيئا عظيم ،أي أنك تشاهد في جبينها مسرحيات شكسبير ، وأشعار فيكتو هوجو ،والزيات والشابي والبياتي .. الخ
    لاحظ معي أني تحدثت في السطور السابقة عن الحبيبة التي تعتقد أنك تحبها أكثر من أمك ، لاتناقش !!لعنه الله على الحقيقة لم تبقى لي صاحبا ،على الأقل يرد على هذا الإتهام تصرفاتك وهيامك بالحبيبة ولو على المستوى المرئي ،لاحظ: كلمة مفتاحية أخيرا أوصلتني إلى ما أصبو إليه ، (المرئي) أريد القول أن العقل الباطن يا أعزائي هو أصدق ما نحمله لا يعرف التفريق بين الأشياء لا يخطيء أبد لا يتقيد بلسان ومفردات (هذا العدد سيقرأه طلاب كلية العلوم البيطرية أيضا أتمنى أن لا يصدروا عليَّ الأحكام جزافا فهم أولي وأعلم بمثل هذه الأشياء الخاصة بنا معشر الحيوانات ) ولذلك كانت الحقيقة الغائبة أحيانا عن مستوى تفكيرنا الظاهري ، هي أننا نحبك أيتها العزيزة ، وهذا ربما يكون الأقل ولكن هذه الكلمة هنا لها معنى آخر غير المعهود فكلانا يحسه ويعرف كيف هو الفرق بين الإستخدام المجازي والحقيقي .
    أعرف أن حبيبتك (هذا إن كانت لك واحدة) ستغضب إن أخبرتها أنك تحب أمك أكثر منها ، وإليك اقتراح أسالها هل تحبك أكثر من أمها ؟ بعضهن متهورات يستطعن الإجابة بنعم ، ومن كانت إجابتها نعم !!لا تتردد في البحث عن نسبها فلا شك أنه سينقطع في مسيلمة الكذاب . . . .


    ولكم منى كل الود والاحترام
    حسام الدين تاج الدين
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
    بريد القراء
    شكرا ..شكرا ...وصاتنى رسائل الا ان اغلبها لم يصل، للعلم فقط :هنالك من يسطون محتويات ظرف التعليق ،الا تلاحظ ان الامر غريب كيف يتشجع احدهم ويدخل يده فى الظرف ليطلع على اشياء لا تخصه!!!!!!
    سارد على الرسائل فى عجاله ،
    نسرين كليه القانون
    فى رساله طويله اقترحت على اقتراح وهو طرح مواضيع قانونيه ،اتمنى ان يكون هذا ولكنى متخلف بعض الشى فى القانون وعليه سارمى الكره فى ملعب القانونيين ان كانت هنالك مشاركات فوعد منى انها ستنشر .
    هاشم محمد ادم الدفعه التاسعه اقتصاد ز
    شكرا عزيزى هاشم لا للاطراء ولكن لتلك العطفه الصادقه التى كتبت بها تعليقك ومثلك هم من يجبرونا على الكتابه .فالكاتب ياصديقى يعرف كيف يكون الصدق مكتوبا .


    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
    مي زيادة
    إذا رأينا العقاد ينحني لأحد ، إذا رأينا العقاد يرثي أحد فمن المشهد نعرف أن الأمر جد خطير !!!
    معروف هذا الرجل بصلابته ، بوقاره ، بحضوره الجذاب ،بقوة الشخصية ، ومع ذلك وقف أمام العيان والدموع تنهمر من عينيه ينشد شعرا يرثي به تلك الأديبة الراحلة مي زيادة !!!
    أين في المحفل مي ياصحاب عودتنا ها هنا فصل الخطاب
    عرشها المنبر مرفوع الجناب مستجاب حين يدعى مستجاب
    أين في المحفل مي يا صحاب شيم غر رضيات عزاب
    وحجيٌ ينفذ بالرأي الصواب وذكاء ألمعي كالشهاب
    وجمال قدسي لا يعاب كل هذا في التراب ؟آه من هذا التراب لم ينشد هذا الشعر هباء ولم يكن لرحيل أديبة أقامت الدنيا وأقعدتها ، ومعروف أن هذا الرجل أحب هذه الأديبة حبا جعله يتنازل عن وقارة المهيب ، ويزرف دمعا وترتعش أصابعه محاولا جاهدا الإمساك بالمنصة التي يقف عليها ، ولكنه كان كالآخرين تماما عند مي فهذه الأخيرة أولع بها الكثيرين ومنهم لطفي السيد ، خليل مطران ، وأنطون الجميل ، أحمد شوقي ،شبلي شميل ،مصطفى صادق الرافعي ،اسماعيل صبري ،والقائمة تطول ، ولا شك أن لهذه الأسماء وزنها الأدبي والإجتماعي ومع ذلك كانت ترفض والله أعلم لماذا ؟؟
    وأجمع كل هؤلاء على أن مي أكثرهم موهبة وإطلاع (تذكر الأسماء ) وقيل أنها كانت تجيد ستة لغات عالمية ، إضافة إلى رؤيتها الديمقراطية العقلانية التي تأسست على ثقافتها الغزيرة وكونها امرأة خرجت من المألوف .
    تذكر معي الأسماء التي سبق ذكرها ، فكل منهم إن حاولت أن أتحدث عنه فزمان الجدب لا تكفيهم ، أسماء مازلنا نردد أحاديثهم وإسهاماتهم الفكرية والأدبية في القرن العشرين ،أسماء صنعت ازدهار المرحلة الليبرالية في مصر والشرق الأوسط .
    وأحبوا هذه الأنثى التي أشاعت الدفيء في من حولها ، ومع ذلك كانت ترفض بطريقة لا يجهلها الأدباء والمفكرين وكيف لا وهم هم الذين طوعوا القلم ليكون ويكتب كيفما أرادو .
    ولذلك ظهر المقال الشهير للكبير دوما وأبدا عباس محمود العقاد ونشر تحت عنوان "رجال حول مي " لم أعرف سر انقلاب العقاد أو أعرفه ففي هذا المقال لم يحترم عقل هذه الأديبة بل تعامل معها كأنثى لا تختلف عن الأخريات ، تهتم بمن يتقدم إليها وتسائل صديقاتها إن كان هذا مناسب أم لا ومهتمة أيضا بأخبار المحبين من الأدباء والشعراء وأخبار الزيجات والطلاق.
    ولكن الأمر لا يدعو إلى الغرابة فالعقاد معروف بعدم توقيره لعقل المرأة ولديه أسبابه التي أوصلته لهذه القناعة.
    وفي الأخير ذبلت هذه الوردة ورحلت وهي ما زالت بكرا بل وقبل رحيلها اتهمها أهلها بالجنون طمعا في أموالها المتواضعة وانتهى المنهى لهذه الرائعة في إحدى مستشفيات المجانين ولم تسعفها صرخاتها وتوسلها إلى هؤلاء الذين بسطوا لها أياديهم ولكن لشيء ما كانت ترفض لأنها كانت تنتظر فارس أحلام يرضي اهتماماتها الأنثوية التي يعرفه هؤلاء الكبار ولا أعرف كيف كان التفكير في مخيلة هذه الأديبة ، وكيف كانت أعذارها ستنطلي عليهم وهم الذين كتبوا الكثير من عصارة معرفتهم بالحياة وبواطن الأمور.
    إذا إنها جولة في حياة امرأة ألهمت الكثيرين ، ولكن لم ينصفها الزمن ولا المجتمع وكانت هي الضحية ، وحينها قالت وتساءلت (( لماذا لا نفتأ نؤلم بعضنا )) ، ولكنها لم تجد إجابة تشفي غليلها لتقلل من مأساتها كأديبة قدمت الكثير ولكنها لم تجد من أهلها ومجتمعها إلاّ المصير المرير، وهذه هي الحياة تعطينا دائما أقل بكثير مم نستحق ...
    ولكم مني كل الود والاحترام
    حسام الدين تاج الدين دليل
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&77

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 2:20 am