uonteam.4t.com


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي فريق جامعة نيالا التقنى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المواضيع الأخيرة

» بشوفك في عيون كل البنات
الجمعة سبتمبر 26, 2014 8:27 am من طرف غالاس عزيز

» زمان الجدب العدد الخامس
الجمعة مايو 25, 2012 11:07 am من طرف karameldin

» اجمل النكات السودانية هها هااااااااااااااااااااااااي
الإثنين أغسطس 08, 2011 5:58 am من طرف حسن علي

» مساطيل زى الفل
الإثنين أغسطس 08, 2011 5:38 am من طرف حسن علي

» ردو عليا يا شباب لو سمحتو
الأحد سبتمبر 26, 2010 5:21 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» حمل طرح مناظره الجبهه الديمقراطيه مع مؤتمر الطلاب المستقليم جامعه نيالا
الجمعة سبتمبر 24, 2010 2:26 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» فشل اعضاء المنتدى
الجمعة سبتمبر 24, 2010 1:50 pm من طرف حسام الدين تاج الدين

» جيناكم فى نيالا
الإثنين أغسطس 02, 2010 9:40 am من طرف محمد صلاح الفركاوى

» اين انتم
السبت يوليو 10, 2010 11:10 am من طرف مصطفى حجير


    حوار مع الدكتور فيصل مالك

    شاطر

    حسام الدين تاج الدين

    إدارى


    إدارى

    عدد المساهمات : 56
    نقاط : 31043
    تاريخ التسجيل : 06/05/2009

    حوار مع الدكتور فيصل مالك

    مُساهمة من طرف حسام الدين تاج الدين في الأربعاء يوليو 01, 2009 5:03 am

    هذا الحوار اجريته معه ونشر فى جريده الوطن الملف الثقافى

    حوار

    *"لا أدري متى كانت البداية ،ربما حيث تحجر الصبر وعافت الروح عذاب التكوين ،وأوجاع الخلق والتشكيل ،وارتبك الخاطر حينما عرف الدهشة وتاهت خطاي في مدارات الزمن ،فظلت ابحث عن ذاتي ي فضاءات الترحال والمطلق وعتمة الأبد ،ويغشى عيوني سديم الغربة واسداف العدم "

    دكتور فيصل مالك كانت هذه الكلمات النافذة إلى ديوانك "ذاكرة الأوراق الخضراء "وكتبت في الثانية والتسعين بعد التسعمائة والألف ،والآن أما زلت لا تدري متى كانت البداية ؟

    كل نغمة فىي هذا الكون ترفد المبدع بأاسباب الإبداع وتمده بأدواته،لذا يفقد المبدع البوصلة التي تقوده الخطوة الأولى أو بالأحرى لحظة الانطلاق .

    الأدب ظاهرة إنسانية والشعر تحديدا من أكثر الفنون تعقيدا سواء إن كان في أدواته أو مرجعياته ،تتضافر عوامل عدة في تشكيله مما يجعل الإمساك بتجربته غاية في التعقيد ،وأعني بالتجربة هنا المخاض الذي ينتج القصيدة الشعرية أو أي مظهر من مظاهر الأدب المتنوعة _والشيء الذي لا مراء فيه أن المتاهة التي يعيش فيها المبدع _متاهة الابداع _تظل تصاحبه أبدا ما بقى يتعاطى معه ،ولكن هنالك لحظات يقين تنزع إلى هتك الحجب فيكتشف أنها المبدع وجوده القبلي وربما البعدي .

    *لا أعرف لماذا استشف من شعرك العصامية والعزاب الجميل ،وهل ينضوي هذا تحت لواء المقولة الشهيرة (المعاناة تولد الابداع )؟

    حاولت قدر المستطاع أن تعبر التجارب التي نشرتها عن الحياة التي عركتني وعركتها من غير قصد لأن أؤرخ لنفسي أو أن تكشف عن تفاصيل حياتي وخباياها ،كنت أريد أن أعبرعن تجربة إنسانية في غالب شعري ولا أدري إن كنت قد أفلحت أم لا ،غير أن المعاناه والعذاب الجميل كما ذكرت كانت جزءا أصيلا من تلك التجربة ،وقد تجسدت تلك المعاناة في قمتها في محاولتي الحثيثة للبحث عن ذاتي في هذا العالم الممتد الموغل في القدم ،الغارق في بركة الأسرار .

    *الحنين إلى المكان والرحيل عنه في حياتك ،وأنت الذي انطبقت عليه مقولة غادة السمان (لقد ولدت وفي يدي بطاقة سفر )؟

    عشقت التسفار والأسفار ولازلت ،شغلت الأماكن _المدن _وتفاصيلها حيزا كبيرا في حياتي ،أشعر باليأس حينما أرى نفسي مكبلا بقيود لاطاقة لي بها ،أحيانا اجعل من ذاتي كونا فسيحا أتنقل فيه كيفما أشاء غير أن قدر الإنسان أحيانا يحدد كل شيء ،للمكان حضور كبير ومكثف في الشعر الذي كتبت ولعل المواقف والمشاهد والصور هي التي تحفظ للمكان بريقه فىي الذاكرة ليحضر في لحظات التداعي مدعمه بالصور والمشاهد وبمعزل عن الالم والمرارات والمعاناة التي سحقتها عجلات الزمن ويتحول الرصيد المستمد من الترحال والسفر إلى خبرات ومعين يستى منه فنه .

    * دكتور فيصل ما سر وجود قصيدة مرافئ الإلهام في ديوانك "ذاكرة الأوراق الخضراء "وهي قصيدة عمودية دون الأخريات ، ومارأيك في الجدل الدائر بين الشعر العمودي والشعر الحر ؟

    ضرورة اقتضتها رغبة التعبير عن التجربة بمعطياتها الفنية والإنسانية لأن القصيدة تكشف عن بعد مهم في حياتي في مستوى الأدوات أو في مستوى الاستعدادات السردية ،أما بالنسبة لتجربة القصيدة في ذاتها فإن الموضوع هو الذي يعبر عن هذا استدعى هذا القالب في سياق التجربة الشعورية وكان شيئا تلقائيا صدر عن طبع ،أما فيما يتعلق بالجدل الدائر حول الشعر العمودي وشعر التفعيلة وهو المصطلح الدقيق والصحيح الذي يعبر عن هذا النمط ،احترمه أستاذنا البروفيسور عز الدين الأمين في كتابه نظرية الفن المتجدد من وجهة نظري هذه الأنماط والأشكال عبارة عن قوالب صالحة لإفراغ التجارب الإبداعية وهي إن كانت قادرة على منح التجربة خصوصيتها وأصالتها إلا أنها رهينة الإستعمال ،فالتوظيف السليم للقالب يعطي التجربة أصالة ،كما أن عمق التجربة وصدقها هما اللذان يحققان للقالب حضورا وتألقا ويبرزان إمكاناته وأبعاده الفنية .

    لا أريد الخوض في الجدل النقدي الذي صاحب ظهور تجربة شعر التفعيلة _قصيدة النثر _لأن هذا الموضوع قد دخل حيز التاريخ بحكم تقادم الزمان عليه ،وقد أثبت شعر التفعيله وجوده وظهرت نمازج منه اكدت فاعليتها وفنيتها .

    *دكتور هو شاعر واديب ،فنان تشكيلى وخطاط ،شاعر غنائى ومورخ ،قاص وباحث ،مصور ورياضى "لعب فى نادى هلال الفاشر "واول رئيس لرابطه شعراء دارفور له عده اعمال منها: الاعماق المسافره ،سمراء لاتتعجلى ،امراءه وحب وسنابل ،مدائن الحب والضجر ،وله العديد من الاشعار باللغه الانجليزيه ،اهديت اليه" زاكره الاوراق الخضراء "ماذا يعنى لك هذا الرجل ؟

    اصدقائى كثر ودكتور محمد على الطيناوى واحدا منهم وقد اصبح جزءا من تجربه ديوانى المنشور" زاكره الاوراق الخضراء" وقد دخل فى سياق هذه التجربه مع عمق الموده التى نحتفظ بها لبعضنا بعضا .حرى بى ان اتحدث عن تجربه دكتور الطيناوى فهو رجل موهوب متعدد الاهتمامات وشاعر بارع دواوينه محتشده بقصائد وتجارب انسانيه زاخره.كانت لى معه زكريات حميمه فى جامعة الخرطوم فهو شخص عصامى فنان متعدد عاش تجربه القصيده وكان جزءا من مخاضها له منى واصدقائى جميعا وللزين قراؤنى كل الحب والتقدير.

    "وتلوزين بالصمت ملاكى "قصيده فى الديوان _زاكره الاوراق الخضراء _فى عنوانها كانت لى وقفه وفى اواخرها كانت لى جلسه:

    حين صافحنى المساء سالته

    كيف عن دنياك يرتحل الغمام

    كف عن نجواه جاوبنى صداهها:

    هاجس الحاضر والاتى وزكرى مامضى

    كلها ،فالقلب لايسع الصداقه والخصام .

    *احقا دكتور بالجنوح الى القيم النبيله تندثر كل معاناتنا ؟

    لولا

    المحبه التى تعمر قلوبنا لفقدت الحياه رونقها وطعمها والمحبه قيمه انسانيه تحضنا على فعل الخير وابتغائه وتحفزنا على الابداع فلا غرؤفى ان تتمظهرفى ادواتنا التعبيريه ودلالات ابداعاتنا وصورها، الشى المهم هو ان الابداع لا يمكن ان ينتج الا من مكان خير،والخير هنا شى نسبى .

    عرفناك واحدا حتى ظننا انه بامكاننا التغيير فى القواميس وازاحه كلمه مثقف ووضع معنى موازى لها وكان اسمك :

    دكتور فيصل مارايك فى الصعاب التى تواجه المثقف السودانى؟

    كثيره هى ومتنوعه واشدها غياب الطمانينه ،والتى تنجم عاده عن الرقابه اللصيقه لكل مايحيط بالمثقف ،والاحساس بالخوف من الاتى فى ظل رؤيه عائمه وغد مجهول .الادراك واحده من المشكلات العصيبه التى يواجههاالمثقف لانه سلاح زو حدين ،قديكون ساعدا يبنى ومعولا يهدم ،ولا خيار امام المثقف الا ان يحسن استعماله والا يكون قد جلب لنفسه المتاعب.

    *دكتور فيصل بصفتك عضوا فى اتحاد الادباء السودانيين ،ماهى وصاياكم للجيل اليافع من الادباء ؟

    المعرفه والعلم هى السراج والمناره والمشعل الزى بغيره لايمكن ان نفعل شيئا واحدا ،ان رواد الثقافه السودانيه الاوائل (معاويه نور ،المحجوب ،الطيب صالح ،عبد الله الطيب )وكل القامات الشاهقه الزين سجلوا جضورا متميزا وخلدوا زكراهم فى سجل الثقافه السودانيه كانوا يتمتعون بثقافه والمعيه ونبوغ وعلم ماكانو ليقعلوا مافعلوه الا بالعلم ،الابداع جزوه متقده فى الزات الانسانيه تحتاج شى يزكى اوارها ،كما تحتاج الى ادوات واليات واسلحه يستثمرها ويوظفها فى ابداعه هذه الادوات لايمكن امتلاكها بغير العلم ،فليكن مطيتنا لنغير وجه هذا العالم ونزيل عنه القبح .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 12:39 am